الدكتور بهاء الدين محمد الندوي قد قام بعدة أدوار محورية تتجاوز المساهمات الأكاديمية، ومن أبرزها أنه صار جسرًا يربط بين المعرفة التقليدية واحتياجات العصر الحديث من خلال عمله مع جامعة دار الهدى الإسلامية، أدى الدكتور الندوي دورا بارزا في تطوير نظام تعليمي في كيرالا يدمج بين التعليم الديني والمعرفة الدنيوية حتى أمكن للجامعة على استعداد الطلاب لمواجهة تحديات الدينية والدنيوية معًا،
جهود الدكتور الندوي في إقامة علاقات أكاديمية قوية مع الجامعات العالمية تعكس إدراكه لأهمية تبادل الأفكار بين الثقافات. فهو يعلم أن التقدم العلمي الحقيقي يحدث عندما يتم مشاركة المعرفة عبر الحدود والتخصصات المختلفة،
بالإضافة إلى ذلك، يبرز التزام الدكتور الندوي بالإصلاح الفكري والاجتماعي من خلال مشاركته المستمرة في المؤتمرات الأكاديمية الدولية، من خلال خطاباته وكتاباته ومشاركته النشطة في الندوات العالمية، يساهم في تطوير أفكار تدعو إلى التحولات الإيجابية في المجتمع،