مكانة أسرته: وُلد الشيخ الندوي في عائلة مشهورة بتقاليدها العريقة والجذور الراسخة في العلوم الدينية والتصوف. وقد كان والده، الشيخ محمد جمال الدين، وجده لأمه، الشيخ زين الدين بن أحمد (المعروف بالشيخ تينو مسليار) من العلماء البارزين وأعلام التصوف.، مما أضفى على نشأته بيئة علمية وروحية مميزة.
وقد تأثر مرافقة الشيخ الدكتور بهاء الدين مع جده ثينو مسليار في عديد من الرحلات تأثير بالغا في حياته
( ثينوموسيليار، الذي عاش في منطقة كورياد بالقرب من كوتاكال في منطقة مالابورام، كان عالما بارزا وصوفيا مشهورا. لا تزال حياته وتعاليمه، التي تجمع بين المعرفة العلمية والحكمة الروحية، ذات صلة متزايدة في العصر الحديث. درس في أماكن مختلفة مثل تيرورانغادي، كاياتاكارا، وإيداكولانغارا، حيث اكتسب احترامًا بين أقرانه. كان ثينوموسيليار معروفًا بتواضعه واهتمامه، دون أي كبرياء أو غرور. قام بتعليم مبادئ الإسلام، حتى في الظروف الصعبة، وساعد العديد من الشباب في كيرالا من خلال نقل معرفته بالدين. أصبح أتباعه يساهمون بشكل كبير في المجال الديني. لا يزال الفهم الروحي العميق لثينوموسيليار ووقوفه المستمر ضد الأيديولوجيات الضارة مثل الشيوعية والفكر العقلاني يتردد صداه حتى اليوم.